هما ما يزيد عن السنتين غبتهما عن هذه الصفحة، قد يكون القرف او اليأس او اشياء اخرى، الملل قلة الحيلة، لكني في غفلة وقت رجعت إلى الكتابتة، وكأنني محكوم بها، واحساسي اني اكتب لي لأرتاح، أو بمعنى ثاني أكتب دون احساس بأن الكلام له فعل أو تأثير، لكنه على الأقل يخرج من حيرة افكاري الى الضياع في مجاهل العوالم الأفتراضية.
الأحد، 15 يناير 2017
الاثنين، 15 سبتمبر 2014
جمول صار ذكرى
مكرم كامل
في ذكرى المقاومة الوطنية اللبنانية، اكثر ما يحزن انها فعلا ذكرى، ليس فقط من باب غياب اي دور فاعل للأحزاب والمقاومين الن اطلقوا هذه المقاومة وقاتلو في صفوفها، بل ايضا في انجرار معظمهم افرادا واحزاب الى خنادق الطائفيين والمتعصبين، وتحولوا الى مدافعين عنهم وبشكل مسميت ناكرين كل تاريخهم الشخصي والمبادئ التي انتطلقت منها المقاومة.
اليوم نرى الكثييرين منهم غارقين في اتون الصراعات المذهبية ومشاركين فيها بكل عزم وقوة مشاركتهم السابقة في الدفاع عن الناس كل الناس وليس لبنان
الاثنين، 17 فبراير 2014
بلد "الفوتوشوب"
مكرم كامل
الصورة التذكارية
للحكومة العتيدة جاءت في سياق وضع البلد، وتعبيرا دقيقا عن ما يجري فيه عاموديا
وافقيا، فكل هذه الانقسامات والعصبيات المتبادلة، تجلت بشكلها الرقمي تماشيا مع
روح العصر، وريادة لبنان في كل جديد وعصري، وإن كان السب الاساسي لهذه التخريجة
كثير الواقعية فرضته ظروف موضوعية، الا انه يحمل من رمزية وتأويل ما يتناسب مع ما
نعانيه في هذا الكيان الذي لم يرقى بعد ليصبح وطنا ويختصره بكل وقاحة .
في بداية
التسعينات ومع توقف الحرب المسلحة، أغمض الجميع أعينهم مسحوا ذاكرتهم حتى دون أن
يتلوا صك الغفران، تواطئ الجميع وقتها على الغاء ما يقارب العشرين سنة من حياتتا
أكلتها الحرب والانقسامات، وقتها سكت الجميع من يسار ويمن علمانيين ومذهبين
وطائفيين، إلا قلة صرخة من أجل المحاسبة والمراجعة حتى لا نعود الى ما كنا عليه،
لكن صوتها ضاع حينها في خضم الاعمار والرشاوة وتقاسم البلد بين امراء الحرب
وسلاطين المال.
ثم كان عود على
بدء، حروب اهلية صغيرة تاكلنا وتجتاحنا هنا وهناك، انتحاريون هم قتلة عند بعض
وشهداء وابطال عند اخرين، صراعة اقليمية ودولية تهيمن على المنطقة وتجرفنا كما هي
العدة في تياراتها، قيادة في معظمها هي نفسها من خاض الحرب السابقة، وتزود بمال
السلم والاعمار ليعود اكثر قوة وشراسة، والاخطر أكثر تعصبا وقدرة على تجييش
جماهيره، غابت كل الاحزاب العلمانية واليسارية أو التحقت بطوائفها ومذاهبها، جارفة
معها كل ما كان حتى في زمن الحرب يشكل بارقة أمل من نقابات وجمعيات وحركات مدنية،
ليفرخ ماكنها داكاكين اعانات ومشاريع مشبوهة ممولة من كل اجهزة مخابرات العالم،
حتى تلك القلة التي صرخت في وقت ما اصابها الخرس او الاعياء او التشرد.
حكومة اليوم هي
حكومات البارحة، توافق وكذب وتواطئ على
تقسيم الحصص والغنائم، حكومة يجلس فيها جنبا إلى جنب القاتل والمقتول من
الطرفين فكل منهم قاتل ومقتول، مغمضين أعينهم
وصامين أذانهم حتى عن ما قالوه هم قبل ايام من توزيرهم، في اعادة مكررة
للطريقة اللبنانية في السياسة،وبالتلي ما ستنتجه هذه الحكومة هو ذاته ما انتجه هذا
النظام ما قبل وما بعد الطائف، مزيد من الانقسام والتعصب والمذهبية، كثير من الفقر
والبطالة والموت المجاني، وصفقات ومشاريع وتلزيمات بالتراضي بين طغمة فاسدة تصرف
ارواح قتلانا ارصدة لها في البنوك.
وفي انتظار حلقات
الحرب القادمة والموت المجاني، ننتظر سيارة عابرة للحياة على مفرق طريق تجعلنا
نجوما على الشاشات أو خبرا في نشرة اخبار، وإن كان منا محظوظ فقد يذكر اسمه على ال
"س ن ن"
السبت، 7 سبتمبر 2013
الحياة لم تعد خيارا
مكرم كامل
ليس لكم ان تختاروا لي موتي، إنه خياري موتي يخصني وحدي، أنا من يختار السلاح، ليس مجلس الامن، انا من يختار المكان وليس الحلف الاطلسي، وانا من يختار الزمان وليس شبيحة او متطروفون، موتي هو اخر ما املك دعوه لي .
لا يهم ن قد اختار قارعة طريق في بلد شقيق، او شارعا رئيس، قد اموت على باب مستشفى، او اختار الموت تخمة بعد أن أأكل المساعدات دفعتا واحدة، وان كنت محظوظا قد اموت ضحكا وأنا اشهد نشرات الاخبار
اخذتم حقي في الحياة فدعوا لي خيار الموت
(من مذكرات مواطن سوري)
الجمعة، 16 أغسطس 2013
من القاهرة الى بيروت ...
مكرم كامل
بين مصر المجزرة وسوريا الجرح المفتوح ولبنان القنبلة الموقوتة، تضيع اليوم البوصلة والاتجاه، العسكر في مصر مجرم في قتله الاخوان، والاخوان مجرمون سبق وما زالوا يستبيحون حرية وكرامة شعب مصر، النظام السوري هو الوحيد الذي يجاهر بضرورة محاربة اسرائيل لكنه يستبيح شعبه ويتهضده، المعارضة السورية تقاتل نظاما مستبدا قمعيا لكن يسيطر عليها اليوم التكفيريون ويمولها اصحاب النفط وكلاب الراسمالية الغربية، حزب الله هو او حركة مقاومة في العالم العربي استطاعت أن تهزم اسرائيل وتهدد امنها، لكنه حزب طائفي منغلق ورجعي وتورط مؤخرا في لعبة الدم السورية.
وهكذا كل الاطراف معها حق وعليها حق، كلها ظلمت وكلها مظلومة، وبينهم يموت ويسحق ويهان الاف الناس الفقراء والمحرومين والمهمشين، بينهم ندفع نحن الفقراء والعمال والموظفين الثمن، وسنبق ندفعه طالما لم ندرك أن علينا أن نكون الصوت الاقوى واللاعب الاساسي في تقرير مصيرنا ومستقبلنا .
الجمعة، 9 أغسطس 2013
يسقط يسقط حكم العسكر
مكرم كامل
في الحديث عن الشارع المصري اليوم لا يمكن أن نغفل أن الكثييرين من المصريين ، خاصة فقراء مصر وهم الاغلبية يؤيدون الجيش المصري، وهو رد فعل طبيعي على المرحلة السابقة من حكم الاخوان حيث فشل هؤلاء في تطمين المواطنين والحصول على ثقتهم بأن الدولة قادرة على حمايتهم، بل على العكس فقد مارسوا الكثير من القمع وإستغلال السلطة من أجل محاربة خصومهم الذين كانوا بالامس القريب حلفاءهم في الثورة.
ومما لا شك فيه أن للأخوان أيضا قاعدة شعبية كبيرة، وهي قاعدة مبنية على ايديولوجية دينة لها عمقها في وجدانهم وحياتهم، ورغم كل الاخطاء الكثيرة التي ارتكبها الاخوان خلال حكمهم من -وجهة نظرنا- الا ان جمهورهم يعتبر معظمها انجازات وانتصارات كبيثرة، خاصة ما يتعلق بأمور الدين والشرع.
في المقابل لا يبدو المشهد المدني والعلماني واليساري، واضحا ومتبلورا، ورغم ان الكثير من شباب الميدان وكوادرهم يملكون وعيا ورؤية واضحة للمشكلة في مصر والحلول المرتجات لها ، إلا أنهم يفتقدون إلى التنظيم والتوحد في كتلة ضاغطة لها تاثيرها في مجريات الاحداث السياسية، اضف إلى ذلك تذبذب بعضهم وعدم الوضوح ليدهم في مواقفهم بين الجيش وجبهة الانقاذ والاخوان.
في خضم كل هذا يبرز دور الجيش بشخص "السيسي "الذي يسعى وبقوة لفرض هيمنته على الدولة وقيادتها، وهو يعول بشكل كبير على الخلاف الحاد بين تيار الاخوان وبين المجتمع المدني، الذي يقف بقوة في وجه اخونة الدولة وجرها من مشروعها الديمقراطي الى كيان ديني متعصب وسلطوي.
وهنا تبرز المشكلة الاكبر ، حيث يستغل الجيش هذا الخوف لدى الشباب المصري من الاخونة ليشدد قمعه على هذا الفريق السياسي الذي يملك الحق في الحصول على دوره وفي مشاركته في الحياة السياسية المصرية من أوسع ابوابها، بل هو الفريق الاكثر قدرة وتنظيما بين كل الاعبين في الساحة المصرية، وما يقوم به الجيش اليوم من تضيق اعلامي وسياسي وميداني على الاخوان هو من الانتهاكات البشعة لحقهم في العمل السياسي التظاهر والاحتجاج، والاخطر من ذلك أن هذا يتم بغطاء من الكثير من المشاركين في الثورة المصرية وتحت سقفها.
ومن هنا فمن سيقوم اليوم بالقضاء على ما تبقى من منجازات شباب مصر، بعد أن قضمها حكم الاخوان، هو الجيش المصري الذي لن ينتج عنه أي دولة ديمقراطية او حرة او عادلة، وفي افضل الاحوال سوف يعيد اليلاد الى قانون الطوارئ الذي حكم فيه مبارك الشعب المصري تحت نفس الشعار ، محاربة الارهاب والتطرف .
الجمعة، 5 يوليو 2013
وحول الديمقراطية تغرق مصر
مكرم كامل
قال الشعب المصري كلمته مرة اخرى، لكن؟
في ظل كل هذا النقاش العقيم حول الدستورية اوعدمها، وحول ما هو ديمقراطي وغير ديمقراطي ، يغرق الجميع في مستنقعات جدلية ليس لها معنى.
والحقيقة الوحيدة التي يجب التركيز عليها هي وضع الملايين من الشعب المصري الذي يعيش في ظروف مشينة ، ويعاني الفقر والجهل، وغياب أي من الخدمات البسيطة التي تحفظ كرامته الانسانية.
وفشل الاخوان ليس كما تصوره المحطات والسياسيين والمتفذلكين على شاشاتها، الواقع الحقيقي لتحرك الناس هو فشل هذه الجماعة في ايجاد حلول للمشاكل اليومية التي تهم الشعب المصري والمرتبطة بميعشته وحياته اليومية، والتهت في تفسير الشرع وما يجوز ويحرم بعيدا عن كل المشاكل الحقيقية التي اورثها نظام فاسد عاش على استغلال وقهر الشعب المصري.
امام الثورة اليوم مهمات كبيرة منها القانوني والدستوري وهو بلا شك اساسي ومهم، لكن الاهم هو العمل على تحصين الثورة بشعبها، العمل على تامين المتطلبات الاساسية لهذا الصمود وهو احساس الشعب ان الثوار لديهم خطة واضحة لحل المشاكل التي يرزحون تحتها، وضرورة اعادة توزيع الثروة المنهوبة والمتركزة في يد الطغمة الحاكمة والمتحكمة من ايام مبارك والتي ما زالت قوية ومتمتعة بكامل حقوقها.
اليوم يجب ان تكون ثورة قبل الديمقراطية، اليوم على شباب الثورة ان يفرضوا منطقهم قبل ان تبتلعهم جدلية الحكم والحكام، اليوم على الشارع ان يحكم ويسترجع ما اخذ منه والا خسره لفترة طويلة قد لا تنتهي قريبا.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)